سبل
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا
لا يوجد نتائج
View All Result
مجلة سبل
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا
لا يوجد نتائج
View All Result
مجلة سبل
لا يوجد نتائج
View All Result
الرئيسية الأعداد

بحثًا عن الطبقة الوسطى على الشاشة: بين تزييف “سيد الناس” وخيالات “لام شمسية”

مصطفى على كتب مصطفى على
4 أكتوبر، 2025
في الأعداد, العدد الرابع والعشرين
A A
0
sayed

جددت أعمال الموسم الرمضاني الأخيرة الصراع مجددًا حول الطبقة الوسطى للمجتمع المصري وأخلاقيّاتها وتصوراتها عن نفسها، وهو الصراع المتكرر داخل نفس الدائرة المغلقة منذ دخول الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مجال الإنتاج الفني، واحتكار المشهد إلى جانب المنافس/الحليف السعودي “منصة شاهد”. وفي العام الحالي، قدمت الحكومة بناء على توجيهات الرئيس ذاته دور الحامي لقيم المجتمع المصري، ووعدت بأنها ستقيم لجنة لتقييم الأعمال الدرامية وما تعرضه من “عنف/مشاهد لا تليق بالشهر الكريم”. وبعيدًا عن مناقشة فكرة انتقال الأعمال الفنية من رقابة إلى رقابة أكبر وأكثر تدخلًا، يعد اللافت في هذا الموقف الحكومي هو كيف أنه منذ البداية -بسبب تضييق الخناق على مناقشات القضايا الاجتماعية الهامة في مواقعها المجتمعية الرئيسية- دفعت الدراما إلى خلق أعمال تكوّن تصورات منحطة عن الطبقة الوسطى والدنيا وتعزز نفسها، ودفعت أعمالًا أخرى إلى أن تتخيّل طبقة أخرى وسطى لتناقشها في فضاء آخر، وبين هذا وذاك، كان من الممكن لنا أن نقول “وداعًا للطبقة الوسطى فنيًّا”.

محمد سامي.. عدو الطبقة وبطلها

في موسم وداعه، بعد أن أعلن المخرج “محمد سامي” اعتزاله الدراما بنهاية الموسم الرمضاني الحالي، ترك لنا مسلسلان هما “إش إش” و”سيد الناس” لينضما إلى إرثه المثير للجدل -الذي لا ينكر أحد ما أحدثه من زخم- ومسلسلات مازالت تُعرض وتُشاهد، خاصة مسلسلات “محمد رمضان”، لكنها أيضًا أذابت الكثير من الأقلام والنقد والصخب الاجتماعي الذي انتهى بالسيسي إلى أن يستهدف تلك الأعمال -ضمنيًّا- في تصريحاته عن دراما رمضان استجابةً لسخط اجتماعي يصل إليه ويعبر عنه.

تدور مسلسلات محمد سامي في الحارة الشعبية وليس “العشوائيات”، وهنا فارق ومدلول على كونها مسلسلات طبقة وسطى لا طبقة “دنيا”، ففي حارة محمد سامي الشعبية توجد منازل عتيقة وقصور محاطة بمهن تقليدية كالحدادة والنجارة والعطارة والتجارة، وبشر عاديّون، يمتلكون أموالًا جنوها من طرق مشبوهة في الكثير من الأحيان.

تمتلك مسلسلات محمد سامي تصويرًا بصريًا جذابًا، بل هي غنية بصريًا بزوايا التصوير الدرامية والإضاءة السينمائية أكثر منها تليفزيونية، وبالطبع الموسيقى الملحمية، والأغاني والمواويل التي تتخلل المشاهد تعليقًا على تطورات صراع الشخصيات، وكل تلك العناصر تتفاعل لتُعطي المسلسلات طابعها الملحمي. تلك الفخامة البصرية تعكس ذوقًا لدى الطبقة الوسطى المشتاقة إلى الحداثة والترف وما زالت تحتفظ بجذرها الشعبي، وتعتز بانتماءاتها الشعبية، وذلك ما يتكرر في شخص (جعفر العمدة)، وشخص الجارحي أبو العباس (سيد الناس) والمعلم رجب الجريتلي (إش إش).

في مسلسلات محمد سامي لا تتسم الشخصيات بأي تعقيد، فالخير واضح جدًا وكذلك الشر، وشخصيات الأبطال تخوض صراعًا ينتهي بانتصارها فرديًّا، والتطهر في النهاية من الذنوب من خلال التعاون مع الشرطة أو زيارة الشيوخ والأولياء، لأنهم “رجال” و”ولاد أصول” أو “بنت جدعة بمية راجل” وسينتصر فيهم المعدن الطيب دائمًا.

كذلك تُعزز مسلسلات محمد سامي تصورات أخرى للطبقة الوسطى عن نفسها، ففيها ما زال الرجل هو القائم الوحيد على شؤون أسرته، وهو قطعة الصمغ التي تجمع أطراف الصورة، والمرأة هي الكائن الأدنى الضعيف المُعَال، المرأة في مسلسلات محمد سامي تُضرب في كل مناسبة وفرصة، والخائنات لا فرصة لهن للتوبة والرجوع كما البطل، دائمًا ما ينتهي بهن الحال دائمًا إلى الفضيحة والجرسة إن لم يكن الموت، وداد فتوح (جعفر العمدة) وعد (سيد الناس). والعنف هو السمة الرئيسية في تلك المسلسلات، وفي الواقع لا يحضر العنف هنا كسمة سلبية بل كرمز للعدالة الشعبية التي تحافظ على المجتمع وقيمه، في فانتازيا اجتماعية تعيد إنتاج سردية الطمأنينة للطبقة الوسطى في عالم فوضوي.

في تلك “الخلطة”، لا توجد سُبل أخرى للترقي، وإن حاول محمد سامي في مسلسله الأخير “إش إش” أن ينتصر لإمكانية الترقي من خلال التعليم والعمل لا”شغل العوالم”، ولكن ذلك مشهد نادرًا ما يحضر، أما في الغالب الأعم، تغيب عن تلك المسلسلات هموم الطالب الجامعي وموظف الحكومة والحرفي أو الأرزقي وصراعاتهم اليومية لكسب العيش، وحينما تشاهدها الطبقة الوسطى لا تكتسب أي قيمة جديدة سوى التسلية والشعور بالتطهر الزائف من خلال فكرة إمكانية أخذ الحق بالذراع، وأنه لا يسقط حق وراءه مطالب، والخير الذي ينتصر دائمًا. ولا شك أن غياب النماذج العادية للطبقة الوسطى عن تلك المسلسلات ليس صدفة، بل هو نوع من أنواع الرقابة الذاتية الراسخة في لا وعي الكاتب الذي يعلم جيدًا محظورات القضية التي يناقشها، وهو الأمر الذي خلقته الحكومة وتعود الآن لمحاولة علاجه، كمن يعالج كسر الذراع ببتره نهائيًا.

قضايا هامة في ملاذات آمنة

لقد أصبحت مسلسلات “الكومباوند”، إن جازت لنا التسمية، هي التي تناقش قضايا الطبقة الوسطى المصرية، كما تتصورها، داخل المجمعات السكنية التي استعمرت الربوع الصحراوية الخالية في ضواحي القاهرة وطريق السويس الجديد، وأسست مجمعات سكنية جديدة ومجتمعًا جديدًا أصبح -بطبيعته- مبتعدًا عن قلب المجتمع النابض بالحياة والذي كان متفاعلًا ذات يوم، ورغم أن التفاوت الطبقي في المجتمع المصري ظاهرة جديدة، فإن ظاهرة الانعزال الطبقي وتسوير أماكن بعينها تحافظ على سكانها الأغنياء داخلها، هي ظاهرة برزت في سنوات حكم مبارك الأخيرة، واستفحلت -بلا شك- عبر توسعات النظام الحالي في الإنشاءات بالعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة الجلالة والعلمين الجديدة وغيرها من الأسماء التي باتت رنانة كرمز على عظمة التشييد العمراني الذي أجراه النظام الحالي.

ننظر هنا في حالة أحد أشهر مسلسلات رمضان المنقضي، “لام شمسية” لمخرجه كريم الشناوي، من كتابة ورشة “سرد” للكاتبة مريم نعوم. ويساعدنا هذا المسلسل على فهم أمرين رئيسيين في طرحنا:  تغيّر موقع المُبدع والفنان وانحيازاته الطبقية والسياسية، وتغيّر موقع خطاب الطبقة الوسطى من طبقة وسطى حقيقية إلى طبقة وسطى مُتخيّلة.

تُعد حالة مريم نعوم بذاتها ظاهرة، تلك الكاتبة التي استهلت مشوارها الفني بالمعالجة الدرامية في أحد أهم مسلسلات الطبقة الوسطى المصرية، مسلسل “بنت اسمها ذات” وعمل آخر لاقى اهتماما كبيرا في موضوعه الفئوي عن مناقشة أحوال النساء في السجون المصرية والأوضاع الاجتماعية التي قادتهن إلى هناك “سجن النسا”، وكذلك مسلسل “موجة حارة” وفيلم “واحد صفر”. باتت نعوم بعد كل تلك الأعمال القوية من تيار الفنانين الذي انجرفوا مع تجريف الطبقة الوسطى من مواقعها القديمة إلى مواقعها الجديدة، إذ أصبحت طبقة وسطى “متخيّلة” إذا استعرنا مفهوم الكاتب “بندكت أندرسن” عن المجتمعات المتخيّلة. وعلى يد نعوم، وُلد المخرج الشاب “كريم الشناوي” الذي أخرج مجموعة من مسلسلات تلك الحالة التي نناقشها مؤخرًا مثل “خلي بالك من زيزي- الهرشة السابعة – لام شمسية” رغم نشاطه في بداية مشواره بأعمال من مواقع الطبقة الوسطى القديمة أيضًا، مثل أفلام “نوارة – أسماء” وأفلام سياسية مثل “اشتباك – تحرير 2011”.

ذلك الانتقال الذي حدث لنعوم والشناوي لا يُمكن فصله عن تضييق هوامش الإبداع الفني منذ 2014، فعند التعرض لمشكلات الطبقة الوسطى الحقيقية، يجب أن يتعرض الفنان بالضرورة إلى الأُطر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُشكل شخصيات منتجه الإبداعي فيلمًا كان أو مسلسلًا، أي إن هناك شخصيات ستشرح لنا مواقعها في المجتمع وصداماتها مع الحكومة بشكل ما حتى ولو كان في شكل الراتب الشهري الذي لا يكفي قوت أسبوع بسبب عملها في وظيفة حكومية، وذلك البورتريه للطبقة الوسطى بإمكانه أن يعرض صورة لا ترغب شركة المتحدة للخدمات الإعلامية في رؤيتها. وفي تلك الحالة، يصبح الانتقال بالعمل إلى طبقة وسطى متخيّلة هو الملاذ الآمن لعرض القضايا الاجتماعية وتمريرها. في تلك الطبقة المتخيّلة نادرًا ما تظهر شخصية “الموظف الحكومي”، وإن ظهرت فهي لا تحتل موقعًا مهما في الأحداث، والشخصيات أغلبها يمارس وظائف في الـ “ريل استيت” و”الماركتنج” أو تحلم بإدارة أعمالها الخاصة، والمرافق في تلك المسلسلات ليست عامة، فالمدارس والجامعات هي مرافق خاصة ليس للدولة سلطة عليها، فعند عرض مشاكلها إذن لا يُمكن أن تُلام الدولة، ورغم كل تلك الاحترازات المُتبعة التي ترسخت في لا وعي عملية الكتابة في ورشة مثل “سرد”، لا تزال المسلسلات تحتاج إلى أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية” من أجل تمريره.

رغم أهمية القضية التي يناقشها المسلسل، لماذا سيبدو صداه الاجتماعي في تغيير الوعيّ في النهاية محدودًا؟ لغياب عوامل رئيسية -بالطبع- في تكوين الطبقة الوسطى الأصلية، والدنيا كذلك. فواحدة من الركائز التي يقوم عليها مسلسل “لام شمسية” هو تردد الطفل والأسرة على الطبيب النفسي “الثيرابِست”، وهو أمر يُعد تخيّل قدرة الطبقة المتوسطة على تحمل كلفته المادية الحقيقية ضربا من ضروب الهزل بالطبع، فتلك الطبقة بالكاد توفر مصاريفها الرئيسية من الطعام والدواء والدراسة، وفي كثير من الأحيان تلجأ إلى الدين والاقتراض. كذلك، تبدو مناقشة تلك القضية أسهل كثيرًا في الطبقة الوسطى المتخيّلة، ذات القيم البرجوازية التي حصّلتها من نمط تعليمي مختلف وثقافة عولمية لم تتأثر بها الطبقتان الوسطى والدنيا في الواقع بنفس القدر، وعند مناقشة تلك القضية من منظور طبقي آخر سيصطدم صناع العمل بعملية تغيير أصعب كثيرًا لإحداث الوعي، تتعلق بمحاولة تكسير وعي راسخ وتصورات متجذرة عن فكرة التحرش الجنسي بطفل ما، وموقع هذا الطفل في مجتمعه ومحيطه الأسري، وما سيلاقيه من ويلات وسط غير حاضن بالضرورة كما يبدو في المسلسل وطبقة المسلسل. كذلك يخوض أبطال العمل معركة أخرى ضد قضايا التشهير والتعويض، مع قدرتهم على تدبير 6 ملايين جنيه في حال خسروا قضية الطفل لصالح الجاني، وهو أمر غير ممكن في قدرة طبقة وسطى بمعدل أدنى للأجور 7000 جنيه شهريًا، وبالتالي ستخسر الأسرة معركة الإرادة والتصميم بعد أول جولة. لذلك، يظل مسلسل “لام شمسية” خير معبر عن الطبقة الوسطى الجديدة المتخيّلة وقضاياها وصراعاتها، التي تشابهت أُطرها مع قضايا اجتماعية عابرة للطبقات، لكن مضمون حراكها وتحركاتها يختلف، ويكاد يستحيل ممارسته من طبقة إلى أخرى. في حالة لام شمسية، تصبح قضية المسلسل رمزًا للمكانة الثقافية، ومسلسلات تستخدم كأداة لبناء هوية ذوقية على النحو الذي تحدث عنه بيار بورديو في كتابه “التميّز، النقد الاجتماعي للحكم”، تستخدم للتمايز عن الطبقة الدنيا التي تستهلك فنونًا أكثر شعبوية، هي تلك التي ناقشناها في البداية.

مقالات متعلقة

العدد الرابع والعشرين
الأعداد

الشباب وقضايا أوطاننا: الجذوة لم تنطفأ بعد

كتب هيئة التحرير
27 سبتمبر، 2025
0

لا شك أن الشباب هم قلب أي أمة النابض. إنك إذا أردت أن تعرف واقع أي أمة ومستقبلها فانظر...

قراءة المزيد
corporation

التعاون العربي-الإفريقي منذ انتهاء الحرب الباردة: الآليات والتحديات

4 أكتوبر، 2025
التاريخ لم يُقفل بعد: نظرية التدافعية كأفق مفتوح

التاريخ لم يُقفل بعد: نظرية التدافعية كأفق مفتوح

4 أكتوبر، 2025
الجبهة المهمشة.. دور القبائل وتأثيرها على الصراع والجغرافيا السياسية في سيناء

الجبهة المهمشة.. دور القبائل وتأثيرها على الصراع والجغرافيا السياسية في سيناء

4 أكتوبر، 2025
طلاب مقاومون: الحركة الطلابية والقمع السياسي في الجامعات المصرية بعد انقلاب يوليو 2013

طلاب مقاومون: الحركة الطلابية والقمع السياسي في الجامعات المصرية بعد انقلاب يوليو 2013

4 أكتوبر، 2025
المقال التالي
منذ ولادته إلى الآن: كيف تمرحل حزب الله في ظل التحديات والحروب؟ (2-2)

منذ ولادته إلى الآن: كيف تمرحل حزب الله في ظل التحديات والحروب؟ (2-2)

تعليقات علي هذا المقال

ترند الأسبوع

  • افتتاحية العدد الحادي والعشرين: انتخابات بلا ديمقراطية

    العولمة كما يراها فلاسفة الاجتماع

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • سيد قطب: حياته وأفكاره

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • سوسيولوجيا الهجرة: عبد المالك صياد مثالًا

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • رؤى الإخوان الاقتصادية: بين الأخلاق الإسلامية وروح الرأسمالية

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0

جديد المجلة

العدد الثالث والعشرين

29 أغسطس، 2025

العدد الثاني والعشرين

29 أغسطس، 2025

عرض العدد الحادى والعشرين

29 أغسطس، 2025
العدد الرابع والعشرين

الشباب وقضايا أوطاننا: الجذوة لم تنطفأ بعد

27 سبتمبر، 2025
مجلة سبل

© جميع الحقوق محفوظة سبل 2022

لا يوجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist