سبل
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا
لا يوجد نتائج
View All Result
مجلة سبل
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا
لا يوجد نتائج
View All Result
مجلة سبل
لا يوجد نتائج
View All Result
الرئيسية الأعداد

منذ ولادته إلى الآن: كيف تمرحل حزب الله في ظل التحديات والحروب؟ (2-2)

أحمد سيف النصر كتب أحمد سيف النصر
4 أكتوبر، 2025
في الأعداد, العدد الرابع والعشرين
A A
0
منذ ولادته إلى الآن: كيف تمرحل حزب الله في ظل التحديات والحروب؟ (2-2)

استعرض المقال المنشور في العدد السابق تاريخ سنوات النشأة والتكوين لحزب وكيف كانت سيرورته حتى بداية الألفية الثالثة. في هذا المقال نستكمل ما بدأناه في المقال السابق، ونتعرض كذلك لأهم التحديات التي يواجهها الحزب في وقتنا الراهن.

التهديدات والفرص: (2000 -2011)

إن إرساء أسس مجتمع حزب الله، والحفاظ على الاستقرار الداخلي، واكتساب الشرعية والنفوذ، شكل حجر الزاوية في استراتيجية حزب الله طوال التسعينات، وقد نجح تدريجيًا في حشد المجتمع الشيعي من الأسفل، كما يرى صولي أن شخصية حسن نصر الله ومهاراته القيادية لعبت دورًا حاسمًا في تعزيز مكانة الحزب وضبط إيقاعه.

ومنذ عام 2000 انخرط حزب الله في السياسة الداخلية في لبنان انخراطا أكبر، وقد هدف من هذا الانخراط إلى منع أي محاولات لنزع سلاحه، والحفاظ على شرعية وقانونية وضعه بكونه حركة مسلحة في البلاد، وضمان أن لا يذهب لبنان إلى سياسة قريبة من أعدائه الإقليميين.

بالنسبة لكثيرين، بشّرت بداية الألفية بمرحلة لبننة حزب الله، وفي حين أن هذا صحيح جزئيًا، إلا أن هذا لا يعني تخلي حزب الله عن أيديولوجيته المرتبطة بولاية الفقيه، كما أوضح صولي، كانت لبننة الحزب “خطوة تكتيكية” أو جزءا من إيمان حزب الله بـ“استراتيجية المراحل” في تحقيق أهدافه الاستراتيجية.

وبعد حوالي 15 عامًا من الاستقرار، واجه لبنان صدمة سياسية عندما قُتل رئيس وزرائه رفيق الحريري في بيروت، وأدى اغتياله إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية المعروفة بثورة الأرز، التي طالبت الجيش السوري بالانسحاب وتسليم حزب الله أسلحته للدولة اللبنانية.

انقسم لبنان إلى معسكرين بين ما أصبح يُعرف بتحالفي 8 آذار و14 آذار. قاد حزب الله تحالف 8 آذار إلى جانب حركة أمل ومجموعات أخرى، في حين قاد تحالف 14 آذار تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري. وبعد ذلك، بدأ الفصيلان في الإشارة إلى نفسيهما باسم ائتلاف الثامن والرابع عشر من مارس، نسبة إلى تواريخ مظاهراتهما.

وبانسحاب الجيش السوري من لبنان في 2005، كان حزب الله أمام منعطف اختباري في سعيه اللامتناهي إلى البقاء، إذ فقد الدعم السياسي والعسكري الذي قدمته له سوريا في لبنان منذ عام 1990، ورأى معارضوه في ذلك فرصة، وتسابق التحالف السني المسيحي لملء الفراغ الذي خلفته سوريا، ولكن عكس المتوقع، أعطى الانسحاب السوري الفرصة أمام حزب الله للعب دور أكبر في البلاد.

بحلول عام 2005، كانت لحزب الله قوتان رئيسيتان، الأسلحة، ونفوذه القوي على مجتمعه الشيعي بلبنان، ولأول مرة انضم إلى الحكومة في نفس العام، وكانت هذه هي الخطوة الأولى في التوسع السياسي والأمني لحزب الله. وسرعان ما أثبت نفسه باعتباره الطرف الأقوى في لبنان، وملأ تدريجيًا الفراغ العسكري والأمني الذي خلفه الانسحاب السوري.

وخلال الأشهر القليلة بعد الانسحاب السوري، حاول الحزب التفاوض على ضمانات بعدم نزع سلاحه، بعدما شعر بالتهديد في عام 2005 عندما أصبح المعسكر السياسي المؤيد لنزع سلاح الحزب أكثر قوة بعد اكتساب الدعم الإقليمي والدولي.

ثم في الثاني عشر من يوليو/تموز 2006، عبر جنود من حزب الله الحدود الدولية، وهاجموا دورية إسرائيلية، فقتلوا ثلاثة جنود إسرائيليين واختطفوا اثنين، كان الهدف هو مبادلة الإسرائيليين بالمعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية. ولكن ما لم يتوقعه حزب الله كما اعترف نصر الله بعد الحرب هو مستوى الرد الإسرائيلي.

شنت إسرائيل هجومًا شاملًا استهدف المواقع العسكرية للحزب وطرق الإمداد، بما في ذلك مستودعات الأسلحة والمخابئ وراجمات الصواريخ، وشملت أهدافها المعلنة إطلاق سراح أسراها وإضعاف الموقف الاستراتيجي الذي اكتسبه حزب الله بانسحاب إسرائيل في عام 2000.

وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها العرب فإن هذه الحرب من شأنها أن تضعف حزب الله، فقد وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحرب بأنها  “آلام الولادة القاسية للشرق الأوسط الجديد”.

لكن على العكس، فإن بقاء حزب الله لم يفاجئ إسرائيل فحسب، بل أكسب الحزب شعبية غير مسبوقة في العالمين العربي والإسلامي، فخلال الحرب وبعدها، سيطرت صور زعيم الحزب على المدن العربية، ووفقًا لاستطلاعات الرأي في تلك الفترة، كان حسن نصر الله الشخصية الأكثر شعبية واحترامًا في لبنان والعالم العربي.

إن مجرد نجاة حزب الله في مواجهة أحد أقوى الجيوش في العالم وقدرته على منع إسرائيل من تغيير ميزان القوى في لبنان، جعله يعلن تحقيق “نصرًا إلهيًا” رغم الدمار الذي أحدثته الحرب، وقد احتوى نصر الله الغضب الشعبي المحتمل من خلال الوعد ببناء جميع المنازل المهدمة، وفي سابقة تاريخية لحركة مسلحة، عوض حزب الله الناس الذين فقدوا ممتلكاتهم نقدًا.

وتؤكد الأستاذة في الجامعة الأمريكية لبيروت منى فواز أن الدولة اللبنانية لم تُعِد إعمار المنطقة بعد حرب عام 2006، بل تركت لحزب الله فرصة القيام بذلك، وهو ما عزز صورة الحزب في نظر العديد من اللبنانيين. ويقال إن أموال إعادة الإعمار بلغت 300 مليون دولار، تم توجيهها إلى حزب الله من خلال السفارة الإيرانية في بيروت.

لكن حجم الدمار والخسائر الهائلة التي تكبدها حزب الله، ردعته عن إجراء هجمات مماثلة ضد إسرائيل. كما كان سلوكه بعد الحرب مفاجئًا، إذ أصبح أكثر عدائية ضد قوى 14 آذار، واتهمها بالسعي إلى سحق المقاومة. ويوضح صولي أن حرب 2006 زادت من شعور حزب الله بالقلق، خاصة أن بعد عام 2006 واصلت العديد من القوى اللبنانية الضغط بشأن نزع سلاح حزب الله.

وتعكس خطابات الحزب بعد الحرب المخاوف التي انتابته من تقديم أي تنازلات فيما يتصل بحيازته المقدسة للأسلحة. وبالنسبة للحزب، لم تعد إسرائيل الخطر الوحيد الذي كان لابد من التعامل معه. وبفضل التمكين العسكري، استمر سلوك حزب الله بعد عام 2006 في التركيز على حماية مكتسباته والحفاظ على شرعيته، كما استخدم كل الوسائل السياسية لاحتواء منافسيه.

وظلت الحدود اللبنانية الإسرائيلية هادئة في الفترة من 2006-2010، وحتى خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في الفترة 2008-2009 مارس حزب الله ضبط النفس، واقتصر سلوكه على إدانة إسرائيل والنظام المصري. وكذلك لم يتدخل حزب الله حين اشتبك الجيشان اللبناني والإسرائيلي على الحدود في أغسطس/آب 2010.

ولكن في 5 مايو/أيار 2008، وبعد أكثر من 18 شهرًا من الشلل السياسي، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارين دفعا حزب الله لأول مرة منذ عام 1990 إلى استخدام العنف ضد منافسيه، فأولًا، أقالت الحكومة رئيس الأمن في بيروت بسبب علاقاته الوثيقة بحزب الله، وثانيًا، حظرت شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية التابعة لحزب الله.

أعلن حزب الله أن هذه الإجراءات بمثابة إعلان حرب، وفي مؤتمر صحفي، طلب نصر الله من الحكومة إلغاء القرارات، وهدد بأنه عندما “تستولي الحكومة على أسلحتنا لصالح العدو، فإن هذه ليست حربًا داخلية، بل هي حرب على الجبهة”.

وفي غضون أيام، سيطر حزب الله وحلفاؤه (أمل، الحزب السوري القومي الاجتماعي) المدججون بالسلاح على غرب بيروت، وهزموا المسلحين الموالين للحكومة، كما أغلقوا الطرق الرئيسية في العاصمة، وأحرقوا منافذ إعلامية موالية للحكومة، وخشية الانقسام على أساس طائفي؛ اتخذ الجيش اللبناني موقفًا محايدًا.

اتهمت الحكومة اللبنانية حزب الله بالقيام بانقلاب ضد الحكومة، لكن الحزب برر تدخله العسكري بالوسيلة الضرورية لحماية مقاومته ضد إسرائيل، وبعد هذا الهجوم العسكري، زعم الشيخ محمد قباني مفتي لبنان السني، أن حزب الله تحول من “حركة مقاومة إلى قوة مسلحة لاحتلال بيروت”، ودعا العالمين العربي والإسلامي إلى مساعدة أهل السنة في لبنان.

لقد أرسل حزب الله في عام 2008 رسالة إلى جميع القوى بلبنان بأنه سيستعمل سلاحه لحماية أهدافه وأن لا يراهن أحد على هذه المسألة. وحسب صولي، فقد حوّل حزب الله التهديد الذي واجهه إلى فرصة استراتيجية؛ من خلال منع أي محاولات لتعريض مصالحه العسكرية والسياسية للخطر. كما أصبح أيضًا أحد أهم أعضاء الحكومة اللبنانية وجزءًا لا يتجزأ من النظام السياسي اللبناني.

لكن في نفس الوقت أعاد إنتاج الانقسامات الطائفية والسياسية، ومنذ 2008 تحول حزب الله في نظر العديد من اللبنانيين إلى ميليشيا، وتصاعدت المخاوف بشأن أسلحة الحزب، لكن كان هناك حد أدنى من التوافق على أن حزب الله ما يزال حركة مقاومة.

ثم في عام 2009، أصدر حزب الله وثيقته السياسية الثانية، وقدمها على أنها مراجعة للرسالة المفتوحة لعام 1985، وقد فسرها كثيرون على أنها المسمار الأخير في نعش أيديولوجية حزب الله، إذ تشبه برامج الأحزاب السياسية اللبنانية الأخرى؛ لذا اعتقد البعض أن حزب الله أصبح حزبا سياسيا براجماتيا “مُلَبنَنًا” .

ومع ذلك، فهذا لا يعني أن الحزب أعاد اختراع نفسه كحزب سياسي وطني كما أشرنا سابقًا. في الواقع، يختلف حزب الله اختلافا كبيرا عن الأحزاب السياسية اللبنانية الأخرى، ويمكن فهم مشاركته في مؤسسات الدولة باعتبارها محاولة لإضفاء الشرعية على مشروعه العسكري وتعزيز مصالحه.

ويرى صولي أن سلوك حزب الله السياسي براجماتي في بعض الأحيان، يستفيد من الفرص الناشئة، وقادر -بشكل مثير- على المزاوجة بين الأيديولوجيا والبراجماتية والعمل السياسي والعسكري. بجانب أن هذا التطور كان في نهاية المطاف تطورًا في الوسائل، فقد ظل الحزب ثابتًا على مبدأين مكونين لهويته الفكرية: حماية مصالحه قبل كل شيء أو ما يطلق عليه “المقاومة”، والخضوع لولاية الفقيه.

سقوط الأقنعة: التوسع وتشكيل التحالفات الطائفية

خلال عقده الثالث، وبعدما خلق بكفاءة حاضنته الشعبية، تمكن حزب الله من حشد المجتمع الشيعي تحت لوائه، كما أنشأ شبكة من التحالفات السياسية التي منحت شيعة لبنان قوة غير مسبوقة في البلاد، وقد أثار هذا النمو توترات في المجتمع اللبناني المنقسم. وفي حين كانت الفترة 2000-2010 قد شهدت نمو نفوذ حزب الله في لبنان، فإن الفترة منذ 2011 شهدت الدور الإقليمي للحزب من خلال التدخل عسكريًا في سوريا.

في نهاية كتابه الذي نُشر أول مرة عام 2002، تناول الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، سيناريوهين من شأنهما أن يهددا بقاء حزبه، الأول: الصراع مع الجيش اللبناني، والثاني: تخلي سوريا عن الحزب سواءٍ تحت ضغط دولي أو باحتمال سقوط النظام، وحذر قاسم من أن فقدان النظام السوري سيكشف الحزب وسيخلق بيئة مواتية لهزيمته عسكريًا. وبحلول عام 2011، أصبحت مخاوف قاسم حقيقية.

لقد أثار التدخل العسكري لحزب الله في سوريا العديد من الأسئلة والجدالات حول هويته ودوافعه، وهنا يدخل الحزب مرحلة جديدة من المفارقات المأساوية التي يشير إليها عنوان كتاب صولي. ويطرح صولي سؤالًا مركزيًا: كيف يمكن لحركة تدعي النضال من أجل الحرية والتحرير أن تدعم نظامًا استبداديًا كالأسد؟

يُظهِر صولي كيف وقع حزب الله في فخ المفارقات المأساوية، إذ قادته حساباته الاستراتيجية إلى الدفاع عن نظام استبدادي، وانحاز إلى حلفائه الإقليميين على حساب صورته الأخلاقية وشرعيته بوصفه حركة مقاومة.

وفي حين ركز حزب الله بعد حرب 2006 ضد إسرائيل على ترسيخ فكرة المقاومة باعتبارها مشروعًا وطنيًا لبنانيًا، فإن هذا التأطير للمقاومة ذهب إلى أبعد من ذلك مع انخراط الحزب في سوريا. وبشكل عبثي، تم إعادة تفسير المقاومة في سرديات وظروف جديدة.

وقد انعكس هذا التأطير في خطابات نصر الله الذي لعب دورًا رئيسيًا في تبرير التدخل العسكري لحزبه في سوريا، واعتبره استمرارًا طبيعيًا للمقاومة ضد إسرائيل وحماية الأضرحة الشيعية في دمشق، ومحاربة قتلة الإمام الحسين.

حسب صولي، فإن حزب الله يرى أن تغيير النظام في سوريا سيقوي منافسيه اللبنانيين، مما يضع الحزب تحت ضغط سياسي هائل، وقد يخسر كل الإنجازات التي حققها في السنوات الماضية، ولذا يرى الحزب أن النظام السوري ضرورة استراتيجية لبقائه. ووفقًا لعبد الحليم فضل الله، فإن التاريخ لم يكن ليغفر لحزب الله لو وقف متفرجًا على تحول توازن القوى الجذري والخطير.

لم يكن تدخل حزب الله في سوريا مجرد خطوة عسكرية، بل كانت لحظة محورية كشفت عن أشياء كثيرة، وخاصة عن الثمن الباهظ الذي كان الحزب على استعداد لدفعه. كما أزالت الغموض عن “لبننة” حزب الله، وأكدت على طائفيته وولائه للجمهورية الإيرانية. وقد تآكل الدعم الذي اكتسبه حزب الله من المجتمعات العربية، مما شكل إلى اليوم تحديًا للصورة التي رسمها الحزب عن نفسه.

عقد الهزائم

لقد توصل صولي إلى أن حزب الله هو من نواحٍ كثيرة نتاج حرب يشنها، فالحروب كانت ولا تزال النقطة الأهم في تاريخ حزب الله، وهو ما يسلط صولي الضوء عليه في فصل ناقش فيه صناعة الحرب بوصفها عملية تكوينية لحزب الله، كما يوضح كيف أن حروب الحزب لم تكن اختبارًا لقوته فحسب، بل كانت أيضًا عاملًا أساسيًا في بقائه. بعبارة صولي “حزب الله يصنع الحرب والحرب تصنعه”.

بحلول عام 2020، أكمل حزب الله عقده الرابع، ولكن يمكن القول إن هذا العقد هو الأكثر صعوبة، فمنذ بدء انتفاضة 2019 في لبنان، كان حزب الله يسير على حبل مشدود، إذا مضى مع الخيار الشعبي سيهدد علاقته السياسية مع حلفائه، وإذا مضى مع الحلفاء سيخسر شعبيًا، لكنه بنهاية المطاف رفض الوقوف إلى جانب المحتجين، وأراد الحفاظ على الوضع الراهن.

 

  • فيديو: حزب الله.. من النشأة إلى الامتحان الأخطر

لقد شهد هذا العقد تلقي حزب الله ضربات موجعة على المستوى العسكري، واغتيال أمينه العام حسن نصر الله، واختراقات في الصف الأول، وقد جاء هجوم 7 أكتوبر 2023 في وقت يعاني فيه الحزب من شلل وأزمة اقتصادية.

وأثار هجوم حماس حالة من القلق وعدم اليقين لدى حزب الله، ففي دراسته “الهوية والقلق والحرب: حزب الله ومأساة غزة” يوضح أدهم صولي المأزق الذي واجهه حزب الله بسبب الحرب على غزة، ما بين توسيع الحرب ومواجهة العواقب المحلية والإقليمية المحتملة، أو تجنب الحرب وتآكل شرعيته. وتساعد هذه المعضلة في فهم سلوك حزب الله في 7 أكتوبر حتى هذه اللحظة.

لكن الضربة الأقسى التي تلقاها الحزب مؤخرًا، هي انسحابه وهزيمته في سوريا على يد المعارضة السورية، هذه الهزيمة اعترف بها نعيم قاسم في خطابه الأخير في 15 من ديسمبر الماضي، قائلًا: “خسرنا في هذه المرحلة طريق الإمداد العسكري عبر سوريا”.

 

لقد ضعف حزب الله ضعفا كبيرا في الفترة الأخيرة، وصار في موقف ضعف بعد أن كان ذات يوم أقوى حركة في مواجهة إسرائيل. وفي حين يمتلك الأمين العام الجديد البالغ من العمر 71 عامًا العديد من المهارات التنظيمية، فإنه يواجه مهامًا شاقة على جميع الأصعدة، ما بين هزيمته في سوريا، وإعادة هيكلة الحزب، ومواجه معارك سياسية داخل لبنان. ويعتقد كثيرون أن سقوط نظام الأسد معناه تقليص قوة حزب الله في لبنان وتقوية خصومه.

مقالات متعلقة

العدد الرابع والعشرين
الأعداد

الشباب وقضايا أوطاننا: الجذوة لم تنطفأ بعد

كتب هيئة التحرير
27 سبتمبر، 2025
0

لا شك أن الشباب هم قلب أي أمة النابض. إنك إذا أردت أن تعرف واقع أي أمة ومستقبلها فانظر...

قراءة المزيد
corporation

التعاون العربي-الإفريقي منذ انتهاء الحرب الباردة: الآليات والتحديات

4 أكتوبر، 2025
التاريخ لم يُقفل بعد: نظرية التدافعية كأفق مفتوح

التاريخ لم يُقفل بعد: نظرية التدافعية كأفق مفتوح

4 أكتوبر، 2025
الجبهة المهمشة.. دور القبائل وتأثيرها على الصراع والجغرافيا السياسية في سيناء

الجبهة المهمشة.. دور القبائل وتأثيرها على الصراع والجغرافيا السياسية في سيناء

4 أكتوبر، 2025
طلاب مقاومون: الحركة الطلابية والقمع السياسي في الجامعات المصرية بعد انقلاب يوليو 2013

طلاب مقاومون: الحركة الطلابية والقمع السياسي في الجامعات المصرية بعد انقلاب يوليو 2013

4 أكتوبر، 2025
المقال التالي
السيادة وحدود الاستثناء: قراءة في مسرح العنف الحدودي

السيادة وحدود الاستثناء: قراءة في مسرح العنف الحدودي

تعليقات علي هذا المقال

ترند الأسبوع

  • افتتاحية العدد الحادي والعشرين: انتخابات بلا ديمقراطية

    العولمة كما يراها فلاسفة الاجتماع

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • سيد قطب: حياته وأفكاره

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • سوسيولوجيا الهجرة: عبد المالك صياد مثالًا

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0
  • رؤى الإخوان الاقتصادية: بين الأخلاق الإسلامية وروح الرأسمالية

    0 مشاركات
    Share 0 Tweet 0

جديد المجلة

العدد الثالث والعشرين

29 أغسطس، 2025

العدد الثاني والعشرين

29 أغسطس، 2025

عرض العدد الحادى والعشرين

29 أغسطس، 2025
العدد الرابع والعشرين

الشباب وقضايا أوطاننا: الجذوة لم تنطفأ بعد

27 سبتمبر، 2025
مجلة سبل

© جميع الحقوق محفوظة سبل 2022

لا يوجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • الاقسام
    • إجتماع
    • إعلام
    • إقتصاد
    • تاريخ
    • رياضة
    • سياسة
    • فن وسينما
  • أعداد المجلة
  • كُتّاب المجلة
  • لماذا سبل
  • عن رواق
  • أكتب معنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist